المقريزي
5
إمتاع الأسماع
عليكم بهذا العود الهندي ، فإن فيه سبعة أشفية : يستعط به العذرة ، ويلد به من ذات الجنب ( 1 ) ، ودخلت على النبي صلى الله عليه وسلم بابن لي لم يأكل الطعام ، فبال عليه ، فدعا بماء ، فرش عليه ( 2 ) . وفي لفظ لهما : عن أم قيس قالت : دخلت بابن لي على النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد أعلقت عنه من العذرة ، فقال : [ علام ] ( 3 ) تدغرن أولادكن بهذا العلاق ؟ عليكن بهذا العود الهندي ، فإن فيه سبعة أشفية ، منها : ذات الجنب يسعط من العذرة ، ويلد من ذات الجنب . فسمعت الزهري يقول : بين لنا اثنين ، ولم يبين لنا خمسة ، [ قال علي بن المديني ] ( 4 ) : قلن لسفيان : فإن معمرا يقول : أعلقت عليه . . . قال : لم يحفظ ، إنما قال : أعلقت عنه ، حفظته من في الزهري ( 4 ) . ووصف سفيان : الغلام يحنك بالأصبع ، وأدخل سفيان في حنكه ، يعني دفع حنكه بأصبعه ، ولم يقل : أعلقوا عليه شيئا . ذكره البخاري في باب اللدود ، ولم يذكر فيه دخولها عليه بالابن الذي لم يأكل الطعام . وقد ذكره
--> ( 1 ) ( فتح الباري ) : 10 / 183 ، كتاب الطب ، باب ( 10 ) السعوط بالقسط الهندي والبحري ، حديث رقم ( 5692 ) . ( 2 ) ( المرجع السابق ) : حديث رقم ( 5693 ) . ( 3 ) زيادة للسياق من البخاري . ( 4 ) زيادة للسياق من ( الأصلين ) . ( فتح الباري ) : 10 / 204 - 205 ، كتاب الطب ، باب ( 21 ) اللدود ، حديث رقم ( 5713 ) ، وتمامه : ( ووصف سفيان الغلام يحنك بالإصبع ، وأدخل سفيان من حنكه إنما رفع حنكه بإصبعه ، ولم يقل أعلقوا عنه شيئا . وأخرجه الإمام مسلم في كتاب السلام ، باب ( 28 ) التداوي بالعود الهندي ، وهو الكست ، حديث رقم ( 87 ) . واللدود : هو الدواء الذي يصب في أحد جانبي فم المريض .